الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
111
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
تعالى بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ في الآية نايب الفاعل لقوله تعالى يُطافُ عَلَيْهِمْ . في ( الصحاح ) : تصفيق الشّراب أن تحولّه من اناء إلى اناء . . . ( 1 ) وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى . . . ( 2 ) . « والخمور المروّقة » في ( الصحاح ) : راق الشّراب يروق روقاً وروقّته أنا ترويقا . . . ( 3 ) . وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً ( 4 ) ، وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشّارِبِينَ . . . ( 5 ) . « قوم لم تزل الكرامة بهم » أي : نزّالها قوم لم تزل كرامة اللّه عزّ وجلّ بهم قال تعالى إِلَّا الْمُصَلِّينَ . الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ . وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ . لِلسّائِلِ وَالْمَحْرُومِ . وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ . وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ . إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ . وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ . إِلّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ . فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ . أُولئِكَ فِي جَنّاتٍ مُكْرَمُونَ ( 6 ) ، إِلّا عِبادَ اللّهِ الْمُخْلَصِينَ أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ فوَاكهُِ وَهُمْ مُكْرَمُونَ فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ( 7 ) .
--> ( 1 ) الصحاح : ( صفق ) . ( 2 ) محمّد : 15 . ( 3 ) الصحاح : ( روق ) . ( 4 ) الدهر : 21 . ( 5 ) محمّد : 15 . ( 6 ) المعارج : 22 - 35 . ( 7 ) الصافات : 40 - 44 .